حاليا أنت تتصفح

أرشيف التصنيف: أبحاث

هل الفيتامينات والمعادن تسبب الصداع؟

الناس يأخذون الفيتامينات المتعددة لتوفير تغذية إضافية أو لتكملة نقص الفيتامينات والمعادن.و على الرغم من أن الفيتامينات المتعددة تباع بدون وصفة طبية ولا تحتوي على دواء، فإنها لا تخلو من آثارها الجانبية. كما أن الغالبية من الأشخاص الذين يتناولون الفيتامينات ليس لديهم مشاكل صحية، وبعض الأشخاص قد تواجه الصداع حين تناولهم الفيتامينات والمعادن بكميات كبيرة وخصوصا الذين لا يعانون من نقص ,وهذا قد يكون أعراض جرعة زائدة من الفيتامين.

تناول الفيتامينات و المعادن

يتم الحصول على الفيتامينات والمعادن من خلال الأطعمة الطبيعية والأكل الصحي أو عن طريق تناول المكملات الغذائية. وهناك حاجة إلى الفيتامينات والمعادن لزيادة الصحة ومنع المشاكل الصحية في المستقبل. و قد تؤخذ الفيتامينات والمعادن على شكل ملحق إذا كنت تعاني من سوء التغذية، سوء الامتصاص، إذا كنت, حاملاً أو فقط لتجنب نقص الفيتامينات.

10 من فوائد شرب النعناع

شرب النعناع له العديد من الفوائد التي تشمل صحة جهاز الهضم وفقدان الوزن ,و التخفيف من الغثيان والاكتئاب والتعب والصداع . كما يتم استخدامه في علاج الربو ، وفقدان الذاكرة، ومشاكل البشرة . وهو معروف جيدا بفوائده للفم وتطهيرالنفس ,النعناع له أكثر من اثني عشر نوعا ومئات من الأصناف. بل هو عشبة استخدمت لمئات السنين لخصائصه الطبية الطبيعية الملحوظة.

ويستخدم في كثير من المنتجات مثل معجون الأسنان، العلكة، معطرات النفس، وأدوات الاستنشاق، والذي يكون النعناع عنصر أساسي فيها.

العلاج الطبيعي لمرض السكري

مرض السكري هو اضطراب مزمن وجد في الغالب بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة. فهذه الحالة تسبب زيادة نسبة السكر في الدم لأنه يمنع التمثيل الغذائي من استخدام الجلوكوز مما يؤدي إلى ارتفاع تركيز الجلوكوز في الدم.

يحدث مرض السكري عندما لا ينتج البنكرياس هرمون الأنسولين، وهو المسؤول عن السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم.  يحدث مرض السكري النوع الأول عندما يتعذر على البنكرياس إنتاج ما يكفي من الأنسولين ونوع آخر من مرض السكري، وهو ما يسمى داء السكري من النوع الثاني عندما يصبح الجسم مقاوما للأنسولين. كما أنه قد يسبب مختلف المضاعفات الصحية الأخرى، فمن الضروري لعلاج مرض السكري المحاولة من خلال العلاجات الطبيعية ومحاولة عدم تطور المرض والسيطرة عليه .

4 من أسباب ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤثر على أي شخص بغض النظر عن العمر أو الجنس. في حين أن بعض الأسباب قد تؤثر على بعض الأشخاص، والبعض الآخر قد لا يحدث لهم ارتفاع ضغط الدم . بالإضافة إلى الأطعمة التي نأكل هناك العديد من الأسباب الأخرى.

إذا كنت تستطيع التعرف على العديد من هذه الأسباب، يجب مراقبة ضغط الدم على أساس منتظم وطلب المساعدة الطبية إذا كان ضغط الدم لديك لا يزال مرتفعا لأكثر من أسبوع.

الحميات الشعبية لإنقاص الوزن لها أضرار كبيرة على الجسم

عندما يرغب بعضهم في التخلص من الوزن الزائد أو من السمنة فإنه غالباً ما يلجأ إلى الحميات الشعبية التي تقدم حلولاً مختصرة للتخلص من فائض الكيلوغرامات خلال فترة قصيرة، من دون تعب ولا مشقة. وتلقى الحميات الشعبية رواجاً منقطع النظير، خصوصاً عندما ترتبط أسماؤها بنجمات هوليوود اللواتي يتمتعن بقوام رشيق تحلم كل امرأة في الحصول عليه.

كثيرون يلهثون وراء الحميات الشعبية في سبيل إنقاص الوزن في أسرع وقت ممكن، لكن سرعان ما يتبين لهم أن هذه الحميات هي حلول ملتوية فيقعون ضحايا لها، إما بسبب طبيعتها وإما بسبب مكوناتها وإما لقسوتها وإما لافتقارها إلى عناصر غذائية معينة. إن الحميات الشعبية مضرة بالصحة، ومع ذلك لا تزال تلقى رواجاً واسعاً بسبب غياب الوعي الكافي في ما يتعلق بها. لقد كشفت بحوث طبية التي قام بها مختصون بعلم التغذية سلبيات كثيرة لهذه الحميات يجب أن يعرفها الجميع، وهي تشمل:

فيتامين ب 3 يمنع حدوث الإجهاض والتشوهات الخلقية

دراسة حديثة على فئران تجارب، إلى أن تناول فيتامين ب 3 قد يمنع حدوث الإجهاض والتشوهات الخلقية.ووصف الباحثون، من معهد فيكتور تشانغ في سيدني بأستراليا، الدراسة بأنها طفرة كبيرة، بعد أن توصلوا إلى السبب والحل الوقائي في دراسة واحدة.

ويأمل الباحثون في أن يستفيد من نتائج دراستهم قطاع عريض، لاسيما أن 7.9 مليون طفل يولدون سنويًا بتشوهات خلقية.

فيتامين ب قد يحمي الجسم من أضرارتلوث الهواء

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن فيتامين (ب) يمكن أن يوفر بعض الحماية من آثار تلوث الهواء.
ووجد الباحثون في الولايات المتحدة، أن الجرعات العالية من هذه المكملات الغذائية قد “تعوض تماما” الأضرار الناجمة عن الجسيمات الدقيقة جدا الموجودة في الملوثات.
ويقول الباحثون إن هذا التأثير حقيقي، لكنهم أكدوا أن الدراسة التي أجروها “بها بعض القصور”.
وأشاروا إلى أن هناك حاجة ملحة إلى إجراء دراسات متابعة في المدن شديدة التلوث، مثل العاصمة الصينية بكين أو المكسيك.
وفي حين أصبحت آثار تلوث الهواء على الصحة سببا للقلق المتزايد في جميع أنحاء العالم، ما تزال الآليات الفعلية لكيفية تأثير تلوث الهواء على صحة البشر غير مفهومة بشكل واضح.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعش أكثر من 90 في المائة من سكان العالم في مناطق يتجاوز فيها تلوث الهواء إرشادات السلامة.
ومن بين أخطر الملوثات، جسيم صغير للغاية يشار إليه باسم “بي إم 2.5″؛ إذ يصل قطر الجزيئات به إلى أقل من 2.5 ميكرومتر.
وتأتي هذه الجسيمات المعقدة من سيارات الديزل، والمواقد التي تعمل بحرق الأخشاب، كما تأتي من التفاعلات الكيميائية بين غازات ملوثة أخرى.
ويمكن لشظايا جسيم “بي إم 2.5″، التي يصل حجمها لواحد على ثلاثين من حجم شعرة الإنسان، أن تستقر في أعماق رئة الإنسان وتؤثر على صحة الرئة والقلب، سواء لصغار أو كبار السن.
ويشتبه العلماء منذ فترة طويلة في أن جسيم “بي إم 2.5” يسبب ما يعرف بتغييرات جينية في خلايا أجسامنا بشكل يضر بصحتنا.
وتبين الدراسة أن العوامل البيئية، مثل تلوث الهواء، قد تؤثر في جينات نظام المناعة، عن طريق دعمها أو تعطيلها، ما يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي للجسم.
وكان الباحثون قد رأوا بالفعل أن المواد الغذائية يمكن أن توقف، إلى حد ما، هذه العملية في الدراسات التي أجريت على حيوانات تعاني من الآثار السلبية لمادة “بيسفينول إيه”.
والآن في هذه الدراسة الجديدة على البشر، أراد فريق دولي من العلماء معرفة ما إذا كان يمكن الحد من التعرض لتركيزات من جسيم “بي إم 2.5″، حال تناول جرعة يومية من فيتامين (ب) تحتوي على 2.5 ميلليغرام من حمض الفوليك و50 ميلليغراما من فيتامين “ب 6” وميلليغرام واحد من فيتامين “ب 12”.
وتعرض عشرة متطوعين في البداية لهواء نظيف، وحصلوا على دواء وهمي لقياس استجاباتهم الأساسية. وجرى اختبار آخر على المتطوعين أنفسهم في وقت لاحق، من خلال إعطائهم جرعات كبيرة من فيتامين (ب)، مع تعريضهم لهواء يحتوي على مستويات عالية من جسيم “بي إم 2.5”.
ووجد الباحثون أن تناول فيتامين (ب) لمدة أربعة أسابيع قد حد من تأثير جسيم “بي إم 2.5” بنسبة تتراوح بين 28 و76 في المائة في عشرة مواقع جينية. كما وجدوا انخفاضا مماثلا في التأثير على الحمض النووي في الميتوكوندريا، وهي أجزاء من الخلايا التي تولد الطاقة.

( BBC )

فيتامين د يحمي الأطفال من مرض السكري النوع الأول

كشفت دراسة حديثة أنَّ اكتساب فيتامين “د” في مرحلة الطفولة يمنع الإصابة بمرض السكري النوع الأول، موضحة أن فيتامين “أشعة الشمس” يُقلل مخاطر إصابة الأفراد المُعرضين للخطر من خلال تقوية جهاز المناعة لديهم.وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور جيل نوريس من جامعة كولورادو: “لعدة سنوات كان هناك جدل بين العلماء حول ما إذا كان فيتامين “د” يقلل خطر الإصابة بمرض السكري النوع الأول”.

ويُعد مرض السكري النوع الأول حالة مناعة ذاتية تحدث عندما يُهاجم الجهاز المناعي للشخص الخلايا التي تنتج الأنسولين. وتزداد هذه الحالة بنسبة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة في المائة سنويًا، ولاسيما بين الأطفال، وتزايد انتشار المرض بسرعة كبيرة بحيث يكون أصبح ينظر إليه كخطأ في الوراثة، ولذلك يلوم الخبراء كل شيء يتكون من الغلوتين، ما يُعد هوس متزايد بالنظافة والبدانة بسبب ارتفاع أعداد الاضطراب.

جرعات عالية من فيتامين د تقلل تصلب الشرايين

ظهرت دراسة أمريكية حديثة أن جرعات عالية من مكملات فيتامين د يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين بسرعة كبيرة.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة أوجوستا الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية PLOS ONE العلمية.
وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 60 أمريكياً من أصل إفريقي تتراوح أعمارهم بين 13 و45 عاماً، وكانوا يعانون من درجات متفاوتة من تصلب الشرايين.
واختبر الباحثون فاعلية مكملات فيتامين “د” على الأشخاص بجرعات مختلفة في تقليل خطر تصلب الشرايين بسرعة.
وبعد 16 أسبوعاً من العلاج، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا 4000 وحدة دولية من مكملات فيتامين “د” يومياً انخفض لديهم تصلب الشرايين بسرعة وإلى أقصى حد بنسبة 10.4%.
كما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا 2000 وحدة دولية من مكملات فيتامين “د” يومياً انخفض لديهم تصلب الشرايين بنسبة 2%.
فيما كانت نسبة الانخفاض طفيفة لدى من تناولوا الحد الأدنى من الجرعة الموصي بها للصغار والكبار من فيتامين “د” يومياً وهي 600 وحدة دولية؛ حيث كان الانخفاض 0.1% فقط.
وقال الباحثون إن الجرعات العالية من فيتامين “د” تخفض الإصابة بتصلب الشرايين لدى الشباب، وخاصة من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو نقص فيتامين “د”.
ويعتبر الأطباء أن المستوى الطبيعي لفيتامين “د” في الجسم لا بد أن يكون أكثر من 75 نانومول/لتر، وأن 50 إلى 75 نانومول/لتر يعد نقصاً في هذا الفيتامين، فيما يصنف النقص الشديد بأقل من 25 نانومول/لتر (النانومول هي وحدة دولية لقياس الفيتامينات والمعادن في الجسم).
يذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين “د”؛ فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين.
كما يمكن تعويض نقص فيتامين “د” بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات.
ويستخدم الجسم فيتامين “د” للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.

( الأناضول )